مراجعة المحتوى: 26 أكتوبر 2026.
حصص التعدين المرفوضة تعني أن المجمع لم يحتسب جزءًا من العمل المرسل وفق قواعد القبول لديه، لكن سبب الرفض ليس واحدًا دائمًا. قد يرتبط بتأخر مهمة أو تكرار إرسال أو نتيجة لا تجتاز التحقق أو إعداد غير مطابق. قبل تعديل تردد الجهاز أو برنامجه، افهم تعريف النسبة وحجم العينة والفترة ورمز السبب. التشخيص المفيد يربط بيانات الجهاز والمجمع والاتصال، ويفصل العمل المحلي عن العمل الذي احتسب فعلًا.

الفحص الأول: اقرأ نوع الرفض وتعريف العداد
تفرق إرشادات ViaBTC للحصص المرفوضة بين نتائج متأخرة لمهمة سابقة، ونتائج غير صالحة، ونتائج مكررة، وأخطاء إعداد. قد تختلف التسميات بين البرامج، لذلك احفظ رمز الرسالة ونصها بدل تحويل كل الحالات إلى عطل شرائح. كما أن فقد الاتصال أو عدم التفويض قد يمنع العمل أصلًا، فلا تفترض أنه يظهر دائمًا في العداد نفسه.
تحقق مما إذا كانت النسبة عددية أو موزونة بصعوبة الحصص، وما إذا كانت تشمل المتأخر أو تفصله. قد يعرض الجهاز عدادًا منذ آخر تشغيل، بينما تعرض اللوحة يومًا أو نافذة متحركة. تطابق اسم العامل لا يجعل الفترتين متطابقتين. اكتب وقت البداية والنهاية وإعادة التشغيل والخادم المستخدم قبل مقارنة الرقمين.
لا تعتبر ارتفاعًا قصيرًا إثباتًا لسرقة العمل أو انهيار الجهاز. قد تكون العينة صغيرة، أو توجد أحداث اتصال في تلك اللحظات، أو تغيرت صعوبة الحصص. وفي المقابل، لا تتجاهل انحرافًا مستمرًا لمجرد أن الجهاز ما زال يعرض هاشًا محليًا مرتفعًا. الهدف معرفة ما لم يحتسب ومتى وكم يمثل من العمل، ضمن تعريف الخدمة.
مثال يحدد المقام قبل الحكم على النسبة
إذا استلم المجمع ألف نتيجة إجمالًا وقبل 990 ورفض عشرًا، فالنسبة العددية للرفض 1%. أما إذا كانت الشاشة تعرض ألفًا مقبولة وعشرًا مرفوضة، فالإجمالي 1010، والنسبة نحو 0.9901%. كلا الحسابين بسيط، لكن استخدام الرقم المقبول مقامًا في الحالة الثانية يجيب عن نسبة المرفوض إلى المقبول، وهي نسبة مختلفة عن المرفوض إلى الإجمالي.
وحصة مرفوضة واحدة من عشر نتائج تعطي 10%، لكنها عينة أصغر من مئة مرفوضة من ألف نتيجة. تساوي النسبة لا يعني تساوي كمية البيانات أو استقرار التقدير. سجّل عدد النتائج والمدة إلى جانب النسبة، وراقب ما إذا كانت المشكلة تتكرر بعد زيادة العينة في ظروف متقاربة، دون اختيار فترة قصيرة فقط لأنها تؤيد توقعك.
| الحالة التعليمية | المقبول | المرفوض | الإجمالي | نسبة الرفض |
|---|---|---|---|---|
| الأولى | 990 | 10 | 1000 | 1% |
| الثانية | 1000 | 10 | 1010 | نحو 0.99% |
| عينة قصيرة | 9 | 1 | 10 | 10% |
إذا جمعت فترات، اجمع الأعداد أو العمل المتجانس ثم احسب النسبة، ولا تأخذ متوسط النسب دون وزن. فترة فيها رفض واحد من عشرة وأخرى صفر من 990 تعطي إجمالًا واحدًا من ألف، أي 0.1%، وليس 5%. اختلاف حجم المقامات يجعل المتوسط البسيط مضللًا حتى عندما تكون نسب كل فترة محسوبة بصورة صحيحة.
وزن الصعوبة قد يغير النتيجة
افترض تسعين نتيجة مقبولة بصعوبة واحدة، وعشرًا مرفوضة بصعوبة عشر لكل نتيجة. نسبة الرفض العددية 10%، لكن وزن المرفوض في النموذج 100 من إجمالي وزن 190، أي نحو 52.63%. المثال افتراضي لتوضيح الفرق، ولا يثبت أن لوحة معينة تستخدم هذا الأسلوب أو أن كل خطأ إرسال له وزن محسوب بالطريقة نفسها.
راجع تعريف العداد قبل إعادة الوزن، فقد يعرض وحدات موزونة أصلًا. ضربها في الصعوبة مرة ثانية يضاعف الأثر خطأ. وإذا تغيرت الصعوبة داخل الفترة، استخدم تقسيمًا مناسبًا أو مقياس العمل المقبول والمرفوض الذي توثقه الخدمة. لا تفترض أن صعوبة آخر حصة تمثل كل حصص اليوم أو أن عدد الرسائل يساوي مقدار العمل دائمًا.
الفحص الثاني: طابق الوقت والعامل ومسار الاتصال
احفظ هوية العامل والخادم والفترة، وراجع هل تحول الجهاز إلى مجمع احتياطي أو انقطع ثم عاد. قد يكون سجل مجمع واحد ناقصًا بالنسبة إلى وقت تشغيل الجهاز إذا قضى جزءًا منه في مكان آخر. لا تجمع مساهمة جميع الأجهزة محليًا وتقارنها بعامل واحد في اللوحة، أو تقارن لوحة إجمالية بعداد جهاز منفرد ثم تنسب الفرق إلى الرفض.
واستخدم منطقة زمنية موحدة عند ربط أحداث الشبكة برسائل الجهاز. إذا ظهر ارتفاع رفض بعد إعادة اتصال، فهذه قرينة زمنية تستحق الفحص وليست إثباتًا نهائيًا للسبب. قارن أكثر من حدث وسجل ما تغير قبله، واحتفظ بالأوقات الدقيقة إذا أمكن، بدل وصف المشكلة بأنها تحدث أحيانًا دون نافذة يمكن للدعم مراجعتها.
إذا تزامنت المشكلة في عدة أجهزة، افحص العناصر المشتركة في السجلات، مثل الخادم أو الشبكة أو تغيير إعداد مركزي. وإذا اقتصرت على جهاز، فراجع بياناته الخاصة أيضًا. هذا أسلوب لعزل نطاق البحث، ولا يحسم وحده أن الشبكة أو الجهاز مسؤول؛ قد تتداخل الظروف أو تختلف البرامج حتى داخل المجموعة نفسها.
الفحص الثالث: افصل الهاش المحلي عن المقبول والطاقة
قد ينتج الجهاز عملًا محليًا لكنه لا يحتسب كله في المجمع. تشرح مواصفة Braiins للهاش ريت أن التقدير من جانب المجمع يعتمد على العمل المرسل ويتقلب خلال النوافذ. عند مقارنة المعدلين، طابق المدة وحالة التشغيل ومعنى المتوسط، ولا تفسر كل اختلاف قصير باعتباره نسبة رفض مطابقة حسابيًا للفرق بين الشاشتين.
في نموذج مبسط بقدرة محلية ثابتة 200 TH/s، إذا احتسب 98% من العمل المتجانس، يصبح المقبول 196 TH/s خلال الفترة المتوافقة. أما إذا ارتفع المحلي إلى 210 لكن احتسب 90% فقط، يصبح المقبول 189. القدرة المحلية الأعلى في الحالة الثانية لم تنتج مساهمة مقبولة أكبر. هذا مثال لحساب مشروط وليس توصية بخفض أو رفع إعداد جهاز.
وقد تستمر تكلفة الكهرباء للعمل المرفوض، لذلك قارن طاقة كل عمل مقبول إذا كان ذلك غرضك. لكن لا تحسب الأثر بضرب نسبة عددية في الطاقة إذا كان الوزن أو وقت التشغيل مختلفًا. اكتب الافتراضات، واستعمل بيانات الطاقة والمدة والعمل المقبول المتوافقة بدل جمع أفضل أرقام من فترات مختلفة للحصول على كفاءة شكلية.
الفحص الرابع: اختبر تغييرًا واحدًا وفق التوثيق
ابدأ بمراجعة إعداد الخادم والمنفذ والخوارزمية واسم العامل والبرنامج المدعوم من مصادر المجمع والشركة. لا تنسخ عنوانًا أو ملف برنامج من تعليق مجهول لعلاج المشكلة. إذا كان الإعداد صحيحًا وظل السبب غير واضح، استخدم سجلاتك لتحديد تجربة محدودة يمكن مقارنتها، مع حفظ الحالة السابقة وخطة رجوع مدعومة.
لا تغير الخادم والبرنامج والتردد والتبريد كلها في اللحظة نفسها إذا كنت تريد معرفة سبب التحسن أو التراجع. حدد ما ستقيسه ومدة المقارنة وشروطها قبل التغيير. وأبقِ أي عمل يتصل بالكهرباء أو فتح مزود الطاقة أو تعديل حماية خارج تجربة برمجية عشوائية؛ تشخيص تلك الأجزاء يحتاج إجراءات الشركة ومختصًا مناسبًا للحالة.
إذا ارتفعت المشكلة بعد تعديل حديث، قارن بسجل الوضع المدعوم السابق وفق تعليمات المنتج، دون اعتبار التزامن وحده إثباتًا. وقد تحتاج إعادة الاختبار في ظروف حرارة واتصال متشابهة. تغيير يزيل نسبة في عينة قصيرة لا يثبت أنه حل دائم، ولا أن أثره على الطاقة أو العمل المقبول أو الاستقرار إيجابي بالكامل.
كيف تقيس نتيجة المعالجة؟
احتفظ قبل التغيير وبعده بالمدة والعمل المقبول والمرفوض وأسباب الرفض والطاقة والتوقف. إذا انخفضت النسبة لكن انخفض العمل المقبول كثيرًا، فذلك لا يكفي لإعلان نجاح اقتصادي. كما أن الوصول إلى صفر رفض خلال فترة صغيرة لا يضمن بقاء الصفر. اذكر النتيجة الملاحظة وحدودها بدل وضع نسبة مثالية عامة لكل الأجهزة والشبكات.
يمكنك فصل مجموعات الأسباب في أعمدة مستقلة ومقارنة تواترها، مع مراعاة تعريف المقام. إذا اختفى التكرار وبقي التأخر، فقد تكون عالجت جزءًا فقط من المشكلة. لا تمحُ السجلات السابقة بعد التحسن، لأنها تتيح مراجعة ما تغير عند عودة الحالة. احتفظ أيضًا بأي اختلاف في صعوبة الحصص أو مدة التشغيل كي لا تصنع مقارنة غير متكافئة.
ما الذي ترسله للدعم؟
جهز الطراز والبرنامج والخوارزمية واسم العامل المطلوب وفترة المشكلة والخادم ورسائل الخطأ وإعدادات غير سرية ذات صلة، مع صور توضح النافذة والمقام. احجب كلمات المرور ومفاتيح المحفظة ورموز الدخول، ولا تمنح تحكمًا عن بعد لجهة مجهولة بحجة إصلاح العداد. اتصل بالدعم من القناة الرسمية واذكر التجارب التي أجريتها ونتائجها دون تخمين السبب النهائي.
استعن بـمساعدة العملات الرقمية لتنظيم أسئلة التشغيل والحساب، وبـقائمة المتابعة لفصل متابعة سعر أصل الإيراد عن تشخيص الجهاز. النتيجة الدقيقة تحدد نوع العمل غير المحتسب ومقداره وفترته وما تغير معه، وتوضح ما يحتاج دعمًا إضافيًا. بذلك تتعامل مع الرفض كبيانات قابلة للفحص، وتمنع أن تقود لقطة قصيرة إلى تعديل جهاز أو نموذج دخل دون أساس واضح.